تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمات في علم القراءات — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
قال ابن الجزري : « توفي الحافظ أبو عمرو بدانية يوم الاثنين منتصف شوال سنة أربع وأربعين وأربعمائة ، ودفن من يومه بعد العصر ، ومشى صاحب دانية أمام نعشه ، وشيعه خلق عظيم رحمه اللّه تعالى » « 1 » . 2 - مكي بن أبي طالب ( 437 ه ) : قال ابن الجزري : « مكي بن أبي طالب بن حيوس بن محمد بن مختار أبو محمد القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي ، إمام علامة محقق عارف أستاذ القراء والمجودين ، ولد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة بالقيروان » ، ثم ذكر شيوخه وتلاميذه ، « قال أحمد بن مهدي المقري : كان من أهل التبحر في علوم القرآن والعربية وحسن الفهم والخلق ، جيد الدين والعقل ، كثير التأليف في علوم القرآن محسنا مجودا عالما بمعاني القراءات » . قال ابن الجزري : « ومن تأليفه التبصرة في القراءات ، والكشف عليه ، وتفسيره الجليل ، ومشكل إعراب القرآن ، والرعاية في التجويد ، والموجز في القراءات ، وتواليفه تنيف عن ثمانين تأليفا ، مات في ثاني المحرم سنة سبع وثلاثين وأربعمائة » « 2 » . 3 - الإمام الشاطبي ( 590 ه ) : القاسم بن فيرة بكسر الفاء بعدها ياء آخر الحروف ساكنة ؛ ثم راء مشددة مضمومة بعدها هاء ، ومعناه بلغة عجم الأندلس : الحديد ، ابن خلف بن أحمد أبو القاسم ، وأبو محمد الشاطبي الرعيني الضرير ، ولي اللّه الإمام العلامة أحد الأعلام الكبار والمشتهرين في الأقطار ، ولد في آخر سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة بشاطبة من الأندلس ، وقرأ ببلده القراءات وأتقنها على أبي عبد اللّه محمد بن أبي العاص النفري . وكان إماما كبيرا أعجوبة في الذكاء كثير الفنون آية من آيات اللّه تعالى غاية في القراءات حافظا للحديث بصيرا بالعربية إماما في اللغة ، رأسا في الأدب مع الزهد والولاية والعبادة .
هامش
( 1 ) ابن الجزري ، غاية النهاية ( 1 : 503 - 504 ) . ( 2 ) ابن الجزري ، غاية النهاية ( 2 : 309 - 310 ) .