تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمات في علم القراءات — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
5 - حل المشكلات وتوضيح التحريرات في القراءات : لمحمد عبد الرحمن الخليجي . 6 - شرح تنقيح فتح الكريم في تحرير أوجه القرآن العظيم : لأحمد عبد العزيز الزيات . 7 - تحرير الطرق والروايات من طريق طيبة النشر : لعلي المنصوري ، ( ت 1134 ه ) . 8 - تحرير النشر من طريق العشر : لمصطفى الإزميري ( ت 1155 ه ) . 9 - مختصر بلوغ الأمنية على نظم تحرير مسائل الشاطبية : للضباع .

رابعا : الوقف والابتداء :

هو العلم الذي يبحث في معرفة ما يوقف عليه وما يبتدأ به من الكلام ، ويلحق به أيضا ما يتعلق بكيفيات الوقف على الكلمة وكيفية الابتداء بها ، وأهمية هذا العلم كبيرة إذ به يعرف تفسير القرآن وفهم كثير من معانيه ، ولذلك روي عن كثير من السلف ما يؤكد أهمية معرفته والعناية به ، قال علي رضي اللّه عنه : « الترتيل معرفة الوقوف وتجويد الحروف » « 1 » ، وعن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال : « لقد عشنا برهة من دهرنا وإن أحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن وتنزل السورة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم فيتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها وما ينبغي أن يوقف عنده منها » « 2 » . وقال الهذلي : « هو حلية التلاوة وتحلية الدراية وزينة القارئ وبلاغة التالي وفهم المستمع وفخر العالم . . . يعلم به الفرق بين المعنيين المختلفين . . . والحكمين المتقاربين » « 3 » . ولأهمية العلم بمواضع الوقوف وكيفياته اشترط عدد من الأئمة على المجيز أن لا يجيز أحدا إلا بعد معرفته الوقف والابتداء « 4 » . ومما يدل على الصلة بين الوقف والمعنى ، الحادثة المشهورة أن رجلا وقف أمام النبي صلّى اللّه عليه وسلم خطيبا فقال : « من يطع اللّه ورسوله فقد رشد ومن يعصهما » ، ووقف ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « بئس خطيب القوم أنت ، قل : ومن يعص اللّه ورسوله فقد
هامش
( 1 ) ابن الجزري ، النشر ( 1 : 225 ) . ( 2 ) رواه الحاكم في المستدرك في كتاب الإيمان ، باب كيف يتعلم القرآن ( 1 : 35 ) ورواه البيهقي في السنن الكبرى ، كتاب الصلاة ، باب بيان أنه قيل يؤمهم أقرؤهم ( 3 : 171 ) . ( 3 ) الهذلي ، الكامل في القراءات الخمسين ، ورقة 33 / ب . ( 4 ) ابن الجزري ، النشر ( 1 : 225 ) .
مقدمات في علم القراءات — صفحة 198 | مجموعة مؤلفين