تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
باب في التي يخفى حيضها ( 3312 ) 1 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ؛ و عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن رجل تزوّج امرأة سرّا من أهلها و هي في منزل أهلها . و قد أراد أن يطلّقها و ليس يصل إليها فيعلم طمثها إذا طمثت و لا يعلم بطهرها إذا طهرت . قال : فقال : هذا مثل الغائب عن أهله . يطلّقها بالأهلّة و الشهور . قلت : أرأيت إن كان يصل إليها الأحيان و الأحيان لا يصل إليها فيعلم حالها ، كيف يطلّقها ؟ فقال : إذا مضى له شهر لا يصل إليها فيه يطلّقها إذا نظر إلى غرّة الشهر الآخر بشهود و يكتب الشهر الّذي يطلّقها فيه و يشهد على طلاقها رجلين . فإذا مضى
شرح

حاضر غايب

* ( 3312 ) * 1 - به ابو الحسن امام كاظم ( ع ) گفتم : انسان مخفيانه با خانمى ازدواج مىكند و قرار مىگذارند كه خانم به‌صورت عادى در ميان خانواده‌اش زندگى كند ، لذا موقعى كه تصميم به جدائى مىگيرد نمىتواند با او تماس بگيرد و نمىداند چه روزى عادت مىشود و چه روزى پاك مىگردد تا در وقت مقرر شرعى صيغهء طلاق را جارى كند ؛ تكليف او چه خواهد بود ؟ ابو الحسن گفت : اين شوهر مانند مسافرى است كه از خانم خود دور باشد ، لذا بايد خانم خود را براساس ماه‌هاى قمرى طلاق بدهد . من گفتم : اگر گهگاه بتواند با او تماس بگيرد و گهگاه نتواند تماس بگيرد ، چگونه بايد او را طلاق بدهد ؟ آيا بايد صبر كند تا ملاقاتى دست بدهد و از حال و وضعيت او جويا شود ؟ ابو الحسن گفت : اگر از آخرين ملاقات آنان يك ماه گذشته باشد ، موقعى كه هلال بعدى را رويت كند ، او را طلاق مىدهد و تاريخ طلاق را ثبت مىكند و دو مرد عادل را گواه مىگيرد ، و چون سه ماه قمرى بگذرد از هم بيگانه مىشوند و شوهر در رديف ساير خواستگاران
الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 242 | الشيخ الكليني / محمد باقر بهبودى