تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ي - كل يأس في القرآن هو القنوط إلا :
أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا
[ الرعد : 31 ] أي : ألم يعلموا . ك - كل لعلّكم في القرآن بمعنى لكي إلا قوله تعالى :
لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ
[ الشعراء : 129 ] فإنه للتشبيه ومعناه كأنكم تخلدون . ل - كل « ماء معين » معناه الجاري إلا في قوله تعالى :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
[ الملك : 30 ] فمعناه الطاهر الذي تناله الدلاء . م - كلمة صوم في القرآن معناه العبادة المعروفة إلا :
إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً
[ مريم : 26 ] يعني صمتا . ن - كل شيء في القرآن :
وَما أَدْراكَ
[ الحاقة : 3 ] فقد أخبرنا به . وكل شيء في القرآن :
وَما يُدْرِيكَ
[ الشورى : 17 ] فلم يخبرنا به .
وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ
[ الشورى : 17 ] .

غريب القرآن الكريم

أ - وهو معرفة مدلوله ، وهذا يحتاج إلى معرفة لغة العرب ومعرفة النحو والإعراب . قال الإمام مالك رضي اللّه عنه : « لا أوتى برجل يفسر كتاب اللّه غير عالم بلغة العرب إلا جعلته نكالا » . وقال مجاهد : « لا يحل لأحد يؤمن باللّه واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب اللّه إذا لم يكن عالما بلغات العرب » . وقال ابن عباس : « إذا سألتموني عن غريب اللغة فالتمسوه في الشعر فإن الشعر ديوان العرب » .