رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
[ الإنسان : 31 ] ، ولا يجوز أن نقف على كلمة
وَالظَّالِمِينَ
بل نبدأ بها القراءة .
ج - والوقف والابتداء : تحتاج معرفته إلى علوم كثيرة منها :
النحو - القراءات - التفسير - القصص - الفقه واللغة .
- لنقرأ قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( 4 ) إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
[ النور : 4 - 5 ] .
فمن لم يقبل شهادة القاذف وقف على قوله تعالى :
وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً
[ النور : 4 ] ومن قبلها لم يقف على ذلك فأعمل الاستثناء بإلا .
- وكذلك الوقف على قوله :
عِوَجاً
ولا يجوز وصله بكلمة
قَيِّماً
لأن العوج لا يكون قيما .
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً ( 1 ) قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً
[ الكهف : 1 - 2 ] .
- وكذلك الوقف على هاء السكت بالهاء في القرآن الكريم مثل كلمات : كتبيه ماليه حسابيه سلطنيه ماهية لم يتسنه اقتده ، أما في اللغة وفي غير القرآن فهذه الهاء تثبت في الوقف وتسقط بالدرج فيوقف بالقرآن على هذه الهاء لأنه إذا أسقطناها ووصلنا خالفنا رسم المصحف .
وإن أثبتناها بالوصل خالفنا اللغة العربية ، والخروج من ذلك يكون بالوقف عليها ونطقها .
- أما معرفة التفسير فيتضح من المثال التالي في تيه بني إسرائيل بقوله تعالى :
فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ
[ المائدة : 26 ] .