تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
عَلَى اللَّهِ كَذِباً
[ الكهف : 15 ] ،
الْمَنَّ وَالسَّلْوى
[ طه : 80 ] . ثالثا : وقد يتوجه الأمران في كلمة فالبعض يعدها ، والآخر لا يعدها فمنها
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ
[ البقرة : 10 ] . ومثلها :
إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ
[ البقرة : 11 ] . ووجه عده : مناسبة الروي ، ووجه عدم عده تعلقه بما يليه ، ومنها :
إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ
في قوله تعالى :
وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
[ آل عمران : 49 ] . وغير ذلك مثل : ( والطور ) - ( الرحمن ) - ( والفجر ) . ( والضحى ) - ( القارعة ) - ( والعصر ) . للمناسبة ولكن تفاوتت في الكمية .

الوجوه والنظائر

الوجه : اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ الأمة والهدى . النظائر : كالألفاظ المتواطئة . أمثلة عن الوجوه : أ - الأسف معناه الحزن كقوله تعالى في قصة يعقوب :
يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ
[ يوسف : 84 ] . إلا في قوله تعالى :
فَلَمَّا آسَفُونا
[ الزخرف : 55 ] فإن معناه أغضبونا . ومثلها في قصة موسى :
غَضْبانَ أَسِفاً
[ الأعراف : 150 ] فقال ابن عباس مغتاظا .
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة — صفحة 160 | أحمد عمر أبو شوفة