قصص
1 : قال الأصمعي : سمعت كلام جارية فأعجبني فصاحتها ! فقلت لها : قاتلك الله ، ما أفصحك ؟
فقالت : أو بعد هذه الآية فصاحة :
وأوحينا إلى أمّ موسى أن ارضعيه فإذا خفتِ عليه فألقيه في اليمّ ولا تخافي ولا تحزني إنا رادّوه إليك وجاعلوه من المرسلين « 1 » ؟
فجمع في آية بين أمرين ، ونهيين ، وخبرين ، وبشارتين ! !
2 : سمع وليد بن المغيرة ، وهو من خصوم الإسلام عن النبي ( ص ) هذه الآية :
إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلّكم تذكّرون « 2 » .
فقال : والله إن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإن أسفله لمغدق ، وإن أعلاه لمثمر ، وما يقول هذا بشر .
3 : اجتمع ثلاثة في مكة للإتيان بمثل القرآن ، وبنوا على أن يأتي كل واحد بمثل ثلث القرآن إلى العام المقبل ، حتى يستريحوا من الإسلام - بزعمهم - .
وبعد عام اجتمعوا ، وأظهر كل واحد اليأس من التمكّن عن ذلك !
فقال الأول : لما رأيت هذه الآية : وأوحينا إلى أم موسى أن ارضعيه . . « 3 » عرفت أني لا أتمكّن من الإتيان بمثله .
وقال الثاني : لما رأيت قوله تعالى : وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض
هامش
( 1 ) - سورة القصص : 7 .
( 2 ) - سورة النحل : 90 .
( 3 ) - سورة القصص : 7 . .