تمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعنة على أعدائهم أجمعين .
اليوم قد نشطت دعايات مختلف المبادئ والأديان ، في شرق الأرض وغربها ، فقد جهز كل ذي دين أو مبدأ ما لديه من حول وطول ، لنشر معتقده ، وجلب أكثر عدد ممكن من الناس إلى حظيرته . . فماذا حصة المسلمين في هذا الميدان ؟
الجواب : أن حصتهم ليست بشيء يذكر !
. . وكيف ؟
الجواب : أنظر إلى البلاد الإسلامية فكم ترى فيها دعوة إلى المسيحية واليهودية ( الصهيونية ) والشيوعية والديموقراطية والبعثية والوجودية ! ؟ .
معنى ذلك : نشاط المبادئ والأديان !
ثم سر إلى الغرب والشرق ، فهل ترى فيها دعوة إلى الإسلام ؟
من هذه المقارنة البسيطة . . والتجوال السريع ، نعرف مدى التبليغ الإسلامي ، والدعاية الإسلامية .
ولكن . . هل يجوز السكوت والأوضاع هذه ؟
تجيبنا آيات من القرآن الحكيم :
فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة « 1 » .
بلّغ ما أنزل إليك من ربّك « 2 » .
كنتم خير أمة أخرجت للناس ، تأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر « 3 » .
هامش
( 1 ) - سورة التوبة : 122 .
( 2 ) - سورة المائدة : 67 .
( 3 ) - سورة آل عمران : 110 . .