وتوجد أزهار على رأس الشجرة تشبه الأقداح ، تتصاعد منها رائحة ، تسبب للإنسان دواراً شديداً ، وتسيل منها قطرات من سائل يفقد وعي الإنسان !
والأهالي في احتفالهم الديني ، يقترعون على من يقدم قربانا لهذه الشجرة !
وقد أصاب القرعة ، في وجود العالم النباتي المذكور ، امرأة أرغمت على تسلّق الشجرة ، وما كادت شفتاها تمسّان الزهرة ، حتى ارتفعت الأوراق المتدلّية ، وأطبقت عليها من كل جهة !
وفقدت المرأة صوابها ، ولبثت الأوراق مغلقة عليها مدة أسبوعين ، عادت بعدها الأوراق إلى ما كانت عليه ، ولم يبق من جسد المرأة غير رأسها المسلوخ المعلّق .
فمن يا ترى خلق النبات وجعله صنوفاً مختلفة ؟
أليس النبات من آيات الله ؟ ودليلًا على الله تعالى :
وفي كل شيء له آية
تدلّ على أنه واحد
وفي القرآن الكريم إشارة إلى ذلك :
وفي الأرض قطع متجاورات وجنّات من أعناب وزرع ، ونخيل صنوان وغير صنوان ، يسقى بماء واحد ، ونفضّل بعضها على بعض في الأكل ، إن في ذلك لآيات لقومٍ يعقلون « 1 » .
هامش
( 1 ) - سورة الرعد : 4 . .