3 : النبات
هل تفكّرت - يوماً ما - في النبات ؟
إنه كيف ينمو ، وكيف يخضرّ ، وكيف يورد ، وكيف يثمر الثمر ؟ ؟
إنه ماء وتراب ، وهواء وضوء ، وبستان أو مزرعة واحدة .
فكيف تكون بألوان مختلفة وطعوم متنوعة وعطور غير متشابهة ؟ ؟
بل كيف يكون شجر واحد ، ورقه شكلا ، وورده لونا ، وثمره حجما ، ولكلٍ طعما ؟
ومن ذا يصنع كل ذلك ؟
إجمع علماء العالم ، واسألهم هل تتمكنون مجتمعين مع تزويدكم بجميع ما تتطلبون أن تصنعوا شجرة البرتقال - بجميع خصوصياته ومزاياه - من غير الكيفية التي جعلها الله تعالى لنشيءه وإثماره ؟
يجيبوك بجواب واحد :
كلّا ! لا نتمكّن !
فكيف ينكر الإنسان خالق النبات ، الذي يعجز جميع العلماء عن صنعه ؟
وكم في عالم النبات من ظرائف ننقل ظريفة منها من كتاب ( الله والعلم الحديث ) .
إن بالجمعية النباتية بلندن تقريراً ، قدّمه العالم النباتي ( ليكسيه ) الذي ذهب إلى جزيرة مدغشقر ، ليحقق ما ذكره الدكتور ( سولمون اوسبورن ) وهو من علماء الجغرافيا ، من أن هناك شجرة تأكل الإنسان .
وقد جاء في التقرير :
إن الشجرة تشبه شجرة الصنوبر ، وجذورها ذات عقد كبيرة وبالشجرة أربع ورقات فقط ، يبلغ طول الورقة أربعة أمتار ، وعرضها في الوسط ( 80 ) سنتيمترا ، وسمكها ( 40 ) سنتيمترا ، وهي تتدلّى من رأس الشجرة إلى أسفلها ، وتشبه جلد الجاموس ، وأطراف هذه الأوراق مسنّنة .