لا زمان له . .
سؤال تتردّده الشفاه : في أيّ زمان كان الله تعالى ؟
والجواب : لا زمان لله إطلاقا .
وما معنى ذلك ؟
معناه : إن الله كان قبل كل شيء . . وسيبقى بعد كل شيء . . إلى الأبد ، ولا يفرق لديه شهر المحرم ، عن شهر جمادى ، ولا يوم الجمعة عن يوم الأحد ، ولا سنة الثمانين عن سنة التسعين .
إن الزمان كالنهر الجاري ، يجري على الأفراد الذين هم داخل الزمان . . كما يجري النهر على الحصيات التي هي داخلة في النهر . أما الله تعالى ، فهو خارج عن الزمان فلا يجري الزمان عليه ، كما أن الإنسان الذي هو خارج عن النهر ، لا يجري ماء النهر عليه .
إذاً : فلا زمان لله تعالى .
إنه تعالى خلق الزمان ثم يفنى الزمان ويبقى الله تعالى .
وعلى هذا نستخلص :
1 : كان الله قبل الزمان .
2 : لا زمان لله فعلًا ، فهو خارج عن الزمان في الحال .
3 : يكون الله تعالى بعد ذلك ، ولا زمان يشمله .