تجيب : لأني أرى آثاره .
وهكذا الله تعالى
إنه لا كيفية له . . ولا يدرى حقيقته .
ومع ذلك نعترف به اعترافاً جازماً . . لأنا نرى آثاره : وكل شيء من آثاره .
تقول :
ولماذا مثّلتم لله بالعقل ؟
نقول :
لنقرّب إلى الأذهان المبتدئة : أنه يمكن وجود شيء لا يعرضه ما للجسم من عوارض . . كما يمكن وجود شيء لا يدرى حقيقته . . وإنما يعرف بآثاره . !
المعارف الاسلامية — صفحة 19
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص١٩