ضوضاء . !
أكوام من الأدلة المحطمة والبراهين المزعومة ! تجدها في كتب الملحدين ، وهي لا ترجع إلا إلى نقليات فارغة أو مغالطات تافهة .
وإلى من يسوقونها ؟
إلى الشباب الأعزاء . . الذين لم يتذوّق بعضهم أوليات العلوم .
لذا نرى أدلّتهم ( هكذا ) تنهار أمام أول ضربة من الحق بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه « 1 » وإذا سلّط النور - ولو نور شمعة - على ظلامها المنتشر في غرب الأرض وشرقها ، خرقها وأضاء ما حوله .
فما هي أدلّتهم المزعومة ؟
« إن العالم لم يزل شعلة متوهجة » !
« إن العالم لم يخلقه أيّ إله أو إنسان » !
« إننا خلقنا الإله ، والإله لم يخلقنا » !
« العالم خلق صدفة » !
« لم نر الخالق ، فكيف نصدّق به » !
وأمثال ذلك من الأقاويل الفارغة . .
نعم : ليس للباطل إلا الضوضاء فحسب . ! فمن قال لك : أن العالم لم يزل شعلة ؟ أو أن العالم لم يخلقه إله ؟ وما الدليل على ذلك ؟
وإذا لم يخلقك الإله . . فمن خلقك ؟
وما معنى الصدفة التي تنسب إليها خلق العالم ؟ فهل تتمكن الصدفة من خلق ( قلم باندان ) ؟ أو كتاب القراءة للصف الأول من الابتدائية ؟
وإذا عجزت الصدفة عن خلق هذين فكيف تخلق ملايين النجوم ، وملايين الحيوانات ؟
هامش
( 1 ) - سورة الأنبياء : 18 . .