الله ، مَن أراد أن يكون قبره وسيعاً فسيحاً ، فليبن المساجد ، ومَن أراد أن لا تأكله الديدان تحت الأرض فليسكن المساجد ، ومَن أحبَّ أن يكون طريّاً مطرّاً لا يبلى فليكنس المساجد ، ومَن أحبَّ أن يرى موضعه في الجنّة فليكسِ المساجد بالبسط .
وعلى الباب السابع مكتوب : لا إله إلّا الله ، محمّدٌ رسول الله ، علىٌّ ولىّ الله ، بياض القلب في أربع خصال : عيادة المريض ، واتّباع الجنائز ، وشراء الأكفان ، وردّ القرض .
وعلى الباب الثامن مكتوب : لا إله إلّا الله ، محمّدٌ رسول الله ، علىٌّ ولىّ الله ، مَن أراد الدخول من هذه الأبواب فليتمسّك بأربع خصال : السخاء ، وحسن الخلق ، والصدقة ، والكفّ عن أذى عباد الله تعالى
» « 1 » .
ثمّ إنّ هذه الطبقات في كلّ واحدة منها درجات ؛ فطبقة الأنبياء فيها درجات ، وطبقة الأولياء فيها درجات ، وطبقة الشهداء فيها درجات ،
والصالحين ، والصابرين ، والشاكرين . . . .
وراثة المؤمنين للجنّة
ورد في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة تعبير يتضمّن وراثة المؤمنين للجنّة ، أو وراثة الجنّة .
وبحث الوراثة والإرث في القرآن الكريم فيه كلام طويل بمقدار ما عرضت الآيات القرآنيّة لمسألة الإرث ، وهذه الآيات يمكن تقسيمها بنحو العموم إلى ثلاث طوائف ، وكلّ واحدة من هذه الطوائف تحدّثت عن معنى للإرث يختلف عمّا تتحدّث عنه الطوائف الأخرى .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : الحديث 67 ، ج 8 ص 144 .