يمضون إليه فإذا هو مفتوح وهم متقلِّدون سيوفهم ، والجمع في الموقف ، والملائكة ترحّب بهم
» « 1 » .
ومنها باب الرّيان :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : «
إنّ للجنّة باباً يُدعى باب الريّان ، لا يدخل منه إلّا الصائمون
» « 2 » .
الكتابة على أبواب الجنّة
الأبواب التي هي أبواب طبقات الجنّة كُتبت عليها كتابات مختلفة ، فكلّ باب كُتب عليه مجموعة من الكلمات ، وبعض هذه الكلمات مشتركة بين الأبواب جميعاً ، وبعضها يختلف من باب إلى آخر . فما هو وجه الاشتراك وما هو وجه الاختلاف ؟
هذا ما يتّضح من الروايات ، ومنها :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : «
لمّا أُسرى بي إلى السماء قال لي جبرئيل عليه السلام : قد أُمرت الجنّة والنار أن تعرض عليك ، قال : فرأيت الجنّة وما فيها من النعيم ، ورأيت النار وما فيها من العذاب ؛ والجنّة فيها ثمانية أبواب ، على كلّ باب منها أربع كلمات ، كلّ كلمة خير من الدُّنيا وما فيها لمَن يعلم ويعمل بها ؛ وللنار سبعة أبواب ، على كلّ باب منها ثلاث كلمات ، كلّ كلمة خيرٌ من الدُّنيا وما فيها لمن يعلم ويعمل بها ، فقال لي جبرئيل عليه السلام : إقرأ يا محمّد ما على الأبواب ، فقرأتُ ذلك
، أمّا أبواب الجنّة فعلى أوّل باب منها مكتوب : لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله ، علىّ ولىّ الله
وهذه هي الأصول
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : الحديث 8 ، المجلس 84 ، ص 462 .
( 2 ) معاني الأخبار ، للشيخ الصدوق : الحديث 90 ، ص 409 .