بالعبوديّة فلا بأس بشرائهم . قال : وسألته عن قوم من أهل الذّمّة أصابهم جوع فأتاه رجل بولده فقال : هذا لك فأطعمه وهو لك عبد . فقال : لا تبتع حرّا فإنّه لا يصلح لك ولا من أهل الذّمّة .
( 2664 ) 9 - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمّد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن رفاعة النّخّاس قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : إنّ الروم يغيرون على الصّقالبة فيسرقون أولادهم من الجواري والغلمان .
فيعمدون إلى الغلمان فيخصونهم ثمّ يبعثون بهم إلى بغداد إلى التجّار . فما ترى في شرائهم ؟ ونحن نعلم أنّهم قد سرقوا ، وإنّما أغاروا عليهم من غير حرب كانت بينهم ؟ فقال : لا بأس بشرائهم . إنّما أخرجوهم من الشّرك إلى دار
شرح
ابتياع مكن . من پرسيدم : زنان وكودكان ديلم كه به سرقت مىروند ويا مسلمانان بدون امام معصوم بر آنان غارت مىبرند ، خريد وفروش آنان روا است ؟ أبو الحسن الرضا ( ع ) گفت : در صورتي كه خود به بردگى اعتراف كنند ، خريد وفروش آنان روا است . من پرسيدم : اگر جهودان وترسايان دچار قحطى شوند ويك نفر فرزند خود را بياورد وبگويد : اين فرزند مال تو باشد ، أو را سير كن كه بردهء تو خواهد بود . آيا مىشود كه فرزند آنان را به بردگى بگيريم ؟ أبو الحسن الرضا ( ع ) گفت : فرد آزاده را خريدارى مكن كه روا نيست گرچه از كفار أهل ذمه باشد .
* ( 2664 ) * 9 - به أبو الحسن امام كاظم ( ع ) گفتم : روميان بر قوم اسلاو ، هجوم مىبرند ودختران وپسرانشان را به سرقت مىبرند . بعد پسران را خواجة مىسازند وبه بغداد مىفرستند تا بفروشند . نظر شما دربارهء خريد وفروش اين كودكان چيست ؟ كودكانى كه مىدانيم سرقت شدهاند نه اينكه به اسارت رفته باشند ؟ أبو الحسن گفت : خريد وفروش آنان مانعى ندارد . روميان با اين كار ناشايست ، كودكان اسلاو را از منطقهء