( 2662 ) 7 - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل بن الفضل قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن شراء مملوكي أهل الذّمّة إذا أقرّوا لهم بذلك . فقال : إذا أقرّوا لهم بذلك فاشتر وانكح .
( 2663 ) 8 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سهل ، عن زكريّا بن آدم قال : سألت الرّضا عليه السّلام عن قوم من العدوّ صالحوا ثمّ خفروا . ولعلّهم إنّما خفروا لأنّه لم يعدل عليهم . أيصلح أن يشترى من سبيهم ؟
فقال : إن كان من عدوّ قد استبان عداوتهم فاشتر منهم . وإن كان قد نفّروا وظلموا فلا تبتع من سبيهم ؟ قال : وسألته عن سبي الدّيلم يسرق بعضهم من بعض ، ويغير المسلمون عليهم بلا إمام . أيحلّ شراؤهم ؟ قال : إذا أقروّا
شرح
* ( 2662 ) * 7 - به أبو عبد اللّه صادق ( ع ) گفتم : خريدن بردگان نصارى ويهود ، چه صورت دارد ، در صورتي كه شخصا به بردگى خود اعتراف دارند ؟
أبو عبد اللّه گفت : اگر به بردگى اعتراف دارند ، مانعى ندارد كه از بردگانشان خريدارى كنى وبا كنيزانشان مراسم زناشوئى برقرار كنى .
* ( 2663 ) * 8 - به أبو الحسن الرضا ( ع ) گفتم : جماعتى از كفار ، با حكومت اسلامى صلح مىكنند وسپس پيمان صلح را مىشكنند ، وشايد بدين علت پيمان شكسته باشند كه دربارهء آنان به عدل وداد ، عمل نكردهاند .
بعدا كه مورد تهاجم واقع مىشوند وزنان وكودكانشان را به بردگى مىآورند ، خريد وفروش آنان روا است ؟ أبو الحسن الرضا - صلوات اللّه عليه - گفت : اگر بردهها را از كفارى به غنيمت آوردهاند كه عداوت آنان روشن ومسلم باشد ، مىتوانى ابتياع كنى واگر بعد از صلح ومعاهده مورد تجاوز وستم واقع شدهاند وزنان وكودكانشان را به بردگى آوردهاند ،