عبد اللّه الأصبهاني بإسناده عن محمد بن عيسى قال . الذي في طه والشعراء بالواو ، قال : ومنهم من يكتبهما بغير واو وباللّه التوفيق .
باب ذكر ما رسمت الألف فيه واوا على لفظ التفخيم ومراد الأصل
ورسموا في كل المصاحف الألف واوا في أربعة أصول مطّردة وأربعة أحرف متفرقة ، فالأربعة الأصول هي
« الصَّلاةَ » *
و
« الزَّكاةَ » *
و
« الْحَياةِ » *
و
« الرِّبَوا » *
حيث وقعن ، والأربعة الأحرف هي قوله في الأنعام ( س 6 آ 52 ) والكهف ( س 18 آ 28 )
« بِالْغَداةِ »
وفي النور ( س 24 آ 35 )
« كَمِشْكاةٍ »
وفي المؤمن ( س 40 آ 41 ) « النجوة » وفي النجم ( س 53 آ 20 )
« وَمَناةَ »
، حدثت عن قاسم بن أصبغ قال حدثنا عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة قال : كتب كتّاب المصاحف
« الصَّلاةَ » *
و
« الزَّكاةَ » *
و
« الْحَياةِ » *
و
« الرِّبَوا » *
بالواو ، وروى بشر بن عمر عن هارون عن عاصم الجحدري قال : في الإمام
« الصَّلاةَ » *
و
« الزَّكاةَ » *
و « الغداة » و
« الرِّبَوا » *
بالواو ، قال أبو عمرو :
فأما قوله
« وَما كانَ صَلاتُهُمْ »
و
« عَلى صَلاتِهِمْ » *
و
« عَنْ صَلاتِهِمْ »
و
« فِي صَلاتِهِمْ »
حيث وقع ، و
« قُلْ إِنَّ صَلاتِي »
في الأنعام ( س 6 آ 162 ) و
« وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ »
في سبحان ( س 17 آ 110 ) و
« صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ »
في النور ( س 24 آ 41 ) وقوله
« حَياتُنَا الدُّنْيا » *
حيث وقع ، و
« فِي حَياتِكُمُ »
في الأحقاف ( س 46 آ 20 ) و
« لِحَياتِي »
في والفجر ( س 89 آ 24 ) فمرسوم ذلك كله بغير واو ، وربما رسمت في بعض المصاحف وهو الأكثر ، وربما لم ترسم وهو الأقل ، كذا وجدت ذلك في مصاحف أهل العراق ، ووجدت في جميعها
« وَصَلَواتِ الرَّسُولِ »
و
« إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ »
في