التوبة ( س 9 آ 99 و 103 ) و
« أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ »
في هود ( س 11 آ 87 ) و
« عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ »
في المؤمنون ( س 23 آ 9 ) هذه الأربعة المواضع بالواو وربما أثبتت ألف بعد الواو في بعضها وربما حذفت ، وكذلك وجدت في عامّتها الواو ثابتة في قوله
« زَكاةً »
في الكهف ( س 18 آ 81 ) ومريم ( س 19 آ 13 ) و
« مِنْ زَكاةٍ »
في الروم ( س 30 آ 39 ) و
« عَلى حَياةٍ »
في البقرة ( س 2 آ 96 ) و
« حَياةً طَيِّبَةً »
في النحل ( س 16 آ 97 ) و
« وَلا حَياةً »
في الفرقان ( س 25 آ 3 ) وأما قوله
« مِنْ رِباً »
في الروم ( س 30 آ 39 ) فمختلف فيه وسيأتي ذلك بعد إن شاء اللّه ، ووجدت في جميعها
« مَرْضاتِ اللَّهِ » *
حيث وقع و
« مَرْضاتِي »
( س 60 آ 1 ) مرسوما بألف .
باب ذكر ما رسمت فيه الواو صورة للهمزة على مراد الاتصال أو التسهيل
أخبرنا الخاقاني قال حدثنا الأصبهاني قال حدثنا الكسائي قال حدثنا ابن الصباح قال : قال محمد بن عيسى الأصبهاني في إبراهيم ( س 1 آ 9 )
« نَبَؤُا الَّذِينَ »
وفي ص ( س 38 آ 67 ) « نبؤا عظيم » وفي التغابن ( س 64 آ 5 )
« نَبَؤُا الَّذِينَ »
كلها بالواو والألف ، قال : وكل ما في القرآن على وجه الرفع فالواو فيه مثبتة وكل ما كان على غير وجه الرفع فليس فيه واو وإنما هو « نبأ » قال أبو عمرو : وكذلك رسموا في كل المصاحف في يوسف ( س 12 آ 85 )
« تَفْتَؤُا »
وفي النحل ( س 16 آ 48 )
« يَتَفَيَّؤُا »
وفي طه ( س 20 آ 18 )
« أَتَوَكَّؤُا »
وفيها ( آ 119 )
« لا تَظْمَؤُا »
وفي النور ( س 24 آ 8 )
« وَيَدْرَؤُا »
وفي الفرقان ( س 25 آ 77 )
« قُلْ ما يَعْبَؤُا »
و
« يَبْدَؤُا الْخَلْقَ » *
حيث وقع وفي ص ( س 38 آ 21 ) « نبؤا الخصم » وفي الزخرف