فصل
قال أبو عمرو وكل اسم مخفوض أو مرفوع آخره ياء ولحقه التنوين فإن المصاحف اجتمعت على حذف تلك الياء بناء على حذفها من اللفظ في حال الوصل لسكونها وسكون التنوين بعدها ، وذلك في نحو قوله
« غَيْرَ باغٍ » *
و
« لا عادٍ » *
و
« مِنْ هادٍ » *
و
« مِنْ والٍ »
و
« مِنْ واقٍ » *
و
« غَواشٍ »
و
« لَيالٍ » *
و
« بِوادٍ »
و
« فِي كُلِّ وادٍ »
و
« مُسْتَخْفٍ »
و
« إِلَّا زانٍ »
و « دان » و « لأت » و « ملاق » و
« مَنْ راقٍ »
وشبهه .
حدثنا بذلك محمد بن أحمد بن علي عن محمد بن القسم الأنباري وكذلك وجدنا ذلك في كل المصاحف وباللّه التوفيق .
باب ذكر ما حذفت منه الواو اكتفاء بالضمة منها أو لمعنى غيره
حدثنا أبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب قال حدثنا ابن الأنباري قال :
وحذفت الواو من أربعة أفعال مرفوعة أولها في سبحان ( س 17 آ 11 )
« وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ »
وفي عسق ( س 42 آ 24 )
« وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ »
وفي القمر ( س 54 آ 7 )
« يَدْعُ الدَّاعِ »
وفي العلق ( س 96 آ 18 )
« سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ »
. قال أبو عمرو : ولم تختلف المصاحف في أن الواو من هذه المواضع ساقطة ، وكذا اتفقت على حذف الواو من قوله في التحريم ( س 66 آ 4 )
« وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ »
وهو واحد يؤدّى عن جمع .
حدثنا الخاقاني قال حدثنا أحمد قال حدثنا على قال حدثنا أبو عبيد قال :