تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في رسم مصاحف الأمصار ويليه كتاب النقط — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
وساق الخبر على معنى ما تقدّم ، وقال فيه : فتتبّعت القرآن أجمعه من الرقاع والعسب واللخاف « 1 » ومن صدور الرجال فوجدت آخر براءة ( 9 آ 128 ) مع خزيمة بن ثابت :
« لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ »
حتى ختم السورة . قال عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس بن مالك أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان فذكر القصة وقال فيها : فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت وإلى عبد اللّه بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحرث وأمرهم أن ينسخوا الصحف في المصاحف ، ثم قال للرهط القريشيين الثلاثة : ما اختلفتم فيه أنتم وزيد فاكتبوه بلسان قريش فإنه نزل بلسانهم ، قال ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف بعث عثمان إلى كل أفق بمصحف من تلك المصاحف التي نسخوها ثم أمر بما سوى ذلك من القراءة في كل صحيفة أو مصحف أن يخرّق . حدثنا خلف بن أحمد بن هاشم قراءة عليه قال حدثنا زياد بن عبد الرحمن قال حدثنا محمد بن يحيى بن حميد قال حدثنا محمد بن يحيى بن سلام عن أبيه قال : أخبرني صاحب لي عن سعيد عن قتادة أن حذيفة بن اليمان قال لعثمان ابن عفان : ما كنت صانعا إذا قيل قراءة فلان وقراءة فلان وقراءة فلان كما صنع أهل الكتاب فاصنعه الآن ، فجمع عثمان الناس على هذا المصحف وهو حرف زيد . حدثنا عبد الرحمن بن عبد اللّه بن خالد الفرائضي قراءة عليه قال : حدثنا
هامش
( 1 ) قطع من الحجارة تصلح للكتابة عليها .
المقنع في رسم مصاحف الأمصار ويليه كتاب النقط — صفحة 16 | أبو عمرو الداني / قمحاوى