فالتفسير : كشف المغلق من المراد بلفظه ، واطلاق للمحتبس عن الفهم به . . . ) « 1 » .
واختلفوا فقيل : التفسير : كشف المراد عن اللفظ المشكل ، ورد أحد الاحتمالين إلى ما يطابق الظاهر . . . ) « 2 » .
وقال الزركشي : ( واعلم أن التفسير في عرف العلماء كشف معاني القرآن ، وبيان المراد أعم من أن يكون بحسب اللفظ المشكل وغيره ، وبحسب المعنى الظاهر وغيره ، والتفسير أكثره في الجمل ) « 3 » .
وقد عرّفه الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي بقوله :
( التفسير : كشف المراد عن اللفظ المشكل ) « 4 » ، كما عرّف التأويل بقوله : ( والتأويل ردّ أحد المحتملين إلى ما يطابق الظاهر ) « 5 » .
وعرّفه السيد أبو القاسم الخوئي بقوله : ( التفسير هو إيضاح مراد اللّه تعالى من كتابه العزيز ، فلا يجوز الاعتماد فيه على الظنون والاستحسان ، ولا على شيء لم يثبت أنه حجة من طريق العقل ، أو من طريق الشرع للنهي عن اتباع الظن ، وحرمة إسناد شيء إلى اللّه بغير إذنه ) « 6 » .
هامش
( 1 ) الزركشي ، البرهان في علوم القرآن : 2 / 162 - 163 .
( 2 ) الزركشي ، البرهان في علوم القرآن : 2 / 164 .
( 3 ) المصدر السابق : 164 - 165 .
( 4 ) مجمع البيان في تفسير القرآن - المقدمة : ص 80 .
( 5 ) المصدر السابق .
( 6 ) السيد الخوئي ، البيان في تفسير القرآن : ص 421 .