تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن في مدرسه اهل بيت ( ع ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

التفسير في الاصطلاح :

وإذا فالتفسير في اللغة مأخوذ من الفسر : وهو : إظهار المعنى ، وكشف الغطاء والبيان . ومنه التفسرة : وتعني ما يستدل بها على غيرها مما يرتبط بها . أي هي اسم لعملية الكشف عن الخفي بما هو ظاهر لوجود العلاقة بينهما . ولفظ التفسير كغيره من الألفاظ التي أصبح لها معنى خاص في اصطلاح العلماء . فهو ( التفسير ) اسم لعلم من أهم العلوم والمعارف الإسلامية ، وأكثرها أثرا في حياة الأمة الفكرية والتشريعية والاجتماعية وغيرها من مجالات الحياة . ومن استقراء التعاريف التي أوردها العلماء في كتبهم وتحديدهم لشخصية وهوية هذا العلم وأهدافه ، نجد التقارب بين معناه في الاصطلاح ، ومعناه في اللغة . وقد عرّفه العلماء بعبارات يختلف بعضها عن بعض أحيانا . كما عرّفه البعض منهم بما عرّف به التأويل ، فلم يفرّق بينهما ، بينما فرّق فريق آخر من العلماء بين التفسير والتأويل تفريقا حدّيا ، بل واعتبر بعضهم عدم التفريق بينهما جهلا بالتفسير وبعلوم القرآن . وقال السيوطي ناقلا عن الراغب تعريفه للتفسير : ( وقال الراغب : التفسير أعم من التأويل ، وأكثر استعماله في الألفاظ ومفرداتها ، وأكثر