المكي والمدني
لقد بدأ نزول الوحي في مكة المكرمة في غار حراء في شهر رمضان المبارك على الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، واستمر نزوله ثلاثة عشر عاما ، وسمي ما نزل من القرآن في مكة ( بالمكي ) ، وبعد هجرته المباركة إلى المدينة المنورة استمر نزول الوحي عليه حتى التحاقه بالرفيق الأعلى .
وقد استمرت هذه الفترة طوال عشر سنوات . وسمي ما نزل من القرآن في المدينة ( بالمدني ) .
كما سمي مدنيا أيضا ما نزل على الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خارج المدينة في غزواته الكثيرة خارج المدينة المنورة .
حتى ما نزل منه في مكة المكرمة أو على مقربة منها . فالفاصل بين المكي والمدني ، هو مرحلي أيضا . ( مرحلة مكة والمدينة ) . وليس مكانيا فحسب .
ومما أثبته الباحثون في علوم القرآن والسيرة أن آيات نزلت في المدينة قد وضعت في سور مكية ، كما في سورة إبراهيم المكية ، عدا آيتين منها ، كما انّ آيات مكية ، قد وضعت في سور مدنية .