واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري ، فتأخر خبرهم ، فقال المنافقون : قتلوا جميعا ، فأخبر اللّه تعالى عنها ، فأنزل . . .
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
يعني تلك الخيل ) « 1 » .
ومن الواضح أن الغزوات جميعها وقعت في المدينة المنورة ، لذا فان نزول هذه السورة في المدينة يكون هو الأرجح ، لأنّها تتحدث عن الغزو وإغارة الخيل .
هامش
( 1 ) الواحدي ، أسباب النزول : ص 305 . الطوسي ، التبيان : ص 398 .