تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن في مدرسه اهل بيت ( ع ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
إمّا بالإلهام « 1 » والإلقاء في المنام ، أو بخلق الصوت بحيث يسمعه الموحى إليه . أو بإرسال ملك « 2 » .

بدء الوحي :

يشكل الوحي أبرز ظاهرة ربانية غيبية في عالم الإنسان والشهادة . ولقد تحدث القرآن عن الوحي ، وأضاء ما لا بد للإنسان معرفته من هذه الظاهرة الغيبية . وفي هذا الموضوع نحاول أن ندرس مسألة بدء الوحي إلى النبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإن تحديد بداية الوحي إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم توضح لنا مسائل عديدة ، من أبرزها إنهاء التقولات التي وصف بها موقف النبي حين مخاطبة جبريل عليه السّلام له في غار حراء . فقد جاءت روايات مختلفة تصور لنا موقف النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من تلقي البشارة بالبعثة إلى البشرية يوم أراد اللّه سبحانه بعثه إلى الناس كافة ، تروي أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يكن يعرف ما حدث له ، فعاد إلى أهله يملأ قلبه الرعب والشك بنفسه ، وهو يبحث عن تفسير لما رأى وسمع ، فكان فهم ذلك وتفسيره عند خديجة وورقة بن نوفل . ولكي نقف على جانب من تلك الروايات فلنقرأ :
هامش
( 1 ) يدخل النفث في الروع في هذا القسم من الوحي . ( 2 ) المجلسي ، بحار الأنوار : 18 / 246 .