تعالى :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها
قيل : معناه ما نزيل العمل بها ، أو نحذفها عن قلوب العباد . . . ) وقد استدل القائلون بهذه النظرية بآية الرجم .
ذكر السيوطي أن ابن أشتة : ( أخرج في المصاحف عن الليث بن سعد : أول من جمع القرآن أبو بكر ، وكتبه زيد . . . وأن عمر أتي بآية الرجم فلم يكتبها ، لأنه كان وحده ) « 1 » .
وآية الرجم التي ادعى عمر أنها من القرآن ، ولم يقبل منه . رويت بوجوه : منها : ( إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من اللّه واللّه عزيز حكيم ) « 2 » .
4 - نسخ التلاوة والحكم : ولقد اختلف في وقوع هذا الصنف من الأحكام فذهب الشيعة الإمامية إلى عدم وقوعه في القرآن ، وليس هناك من دليل عليه ، وذهب بعض علماء المدرسة السنيّة إلى وقوع ذلك في القرآن ، واستدلوا بروايات آحاد على ذلك ، منها أن عروة بن الزبير روى عن عائشة أنها قالت : ( وكانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مائتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف ، لم نجد منها إلّا ما هو الآن ) « 3 » .
وقال السيوطي : ( النسخ في القرآن ثلاثة أضرب : أحدها ما نسخ
هامش
( 1 ) الاتقان : 1 / 167 - 168 ، المكتبة العصريّة - بيروت ط سنة 1408 ه .
( 2 ) أبو القاسم الخوئي ، البيان في تفسير القرآن : ص 220 - 221 .
( 3 ) المصدر السابق .