فمن أمثلة ذلك الآية الكريمة :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
.
فإنها نزلت في بيان فضل الإمام علي عليه السّلام لمبيته على فراش النبي ليلة الهجرة .
في حين جاءت روايات أخرى تذكر أن هذه الآية نزلت في صهيب أو في غيره . ويؤكد المحققون من علماء المسلمين على اختلاف مذاهبهم أنها نزلت في علي عليه السّلام . من ذلك نفهم أن سبب صرفها عن السبب الحقيقي لنزولها ( في علي عليه السّلام ) هو ما دخل في الروايات من دس وتحريف ووضع .
وإذا لا بد لنا من التحقيق في سبب النزول قبل قبول ما ينقل . فإن ذلك يساهم في فهم المعنى الحقيقي وتشخيص المراد .