تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات القرآنية تاريخ وتعريف — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

بين القراءة والقرآن :

من المسائل التي أثيرت هنا مسألة الفرق بين القراءات والقرآن ، وأهم الأقوال فيها هي :

1 - اعتبار القرآن والقراءات حقيقتين متغايرتين :

وقد ذهب إلى هذا الرأي محمد بن عبد الله الزركشي المتوفى سنة 794 ه ، قال في كتابه ( البرهان ) « 1 » : « القرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان . فالقرآن : هو الوحي المنزل على محمد ( ص ) للبيان والاعجاز . والقراءات : اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في الحروف وكيفيتها من تخفيف وتشديد ، وغيرهما » . وتبعه فيه القسطلاني ناقلا في كتابه ( لطائف الإشارات ) « 2 » نص قوله المذكور . وذهب اليه أيضا من المعاصرين : الدكتور صبحي الصالح ناقلا نص الزركشي المذكور أيضا . يراجع كتابه ( مباحث في علوم القرآن ) . والسيد أبو القاسم الخوئي ، راجع كتابه ( البيان في تفسير القرآن ) . وإبراهيم الأبياري ، راجع ( الموسوعة القرآنية - المجلد الأول ) .

2 - التفرقة بين ما توافرت فيه شروط القراءة الصحيحة :

( صحة السند ، وموافقة العربية ومطابقة الرسم ) فيعتبر قرآنا ، وبين ما نخلف فيه ولو شرط منها ، فيعد قراءة فقط . وهو رأي جمهور العلماء والمقرئين .
هامش
( 1 ) . 1 / 318 . ( 2 ) . 1 / 171 .