1 - المتواترة :
ونعني بها : القراءة المقطوع باتصالها بالنبي صلى الله عليه وسلم سواء تواتر نقلها أم استفاض .
فتنتظم في هذا القسم : المتواترة والمستفيضة من الأقسام المذكورة . وسميتها ( المتواترة ) ولم اسمها ( المقطوع بها ) لاحتفظ بالمصطلح القرائي الموروث .
2 - الآحادية :
ونريد بها القراءة الجامعة للأركان الثلاثة ، ولم يبلغ نقلها مستوى تفيد معه القطع باتصالها بالنبي صلى الله عليه وسلم .
3 - الشاذة :
وهي المخالفة للرسم .
التفرقة بين المتواتر والشاذ :
للتفرقة بين المتواتر والشاذ من القراءات - كما يذكر ابن الجزري في منجد المقرئين « 1 » - لا بدّ من معرفة مناهج مؤلفي القراءات :
1 - فمن أقام تأليفه على أساس من الاختيار الذي يعتمد بدوره على اشتراط وجود أركان القراءات المتواترة فيما يختاره ، وتلقى الناس كتابه بالقبول يعد نقله متواترا .
وذلك مثل الكتب التالية : غاية ابن مهران ، وغاية أبي العلاء الهمداني ، وسبعة ابن مجاهد ، وارشاد أبي العز القلانسي ، وتيسير أبي عمرو الداني ، وموجز أبي علي الأهوازي ، وتبصرة ابن أبي طالب ، وكافي ابن شريح ، وتلخيص أبي
هامش
( 1 ) . 17 .