( 3 ) إن الأحداث والأشخاص في القصص القرآني من المواد التي يكون بها البناء وهي مواد قد تكون تاريخية وقد تكون خيالية وقد تكون صورا لما في الأذهان أي معتقدات ومسلمات .
( 4 ) إن هذه المواد كانت موجودة في البيئة غالبا . وأن القرآن كان يعتمد على هذا الموجود كما هو وبحالته التي كان عليها لأن القصص القرآني لم يجيء للتاريخ حتى يصحح الأوضاع وإنما جاء للعظة والعبرة وفي هذه تكفي المعتقدات والمسلمات .
( 5 ) إن باب التأويل مفتوح لمن يعوزه مثل هذا التأويل إلى الاطمئنان .
الفن القصصي في القرآن الكريم — صفحة 281
مساهمون: محمد أحمد خلف الله
ص٢٨١