د ) كان أمانا للناس : كان في الأرض أمانان من عذاب الله سبحانه وقد رفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسّكوا به : أمّا الأمان الذي رفع فهو رسول الله صلّى اللّه عليه وآله سلّم وأما الأمان الباقي فالاستغفار ، قال الله تعالى :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
« 1 » .
ه ) أعاد اللحمة والأخوة إلى بني البشر : دفن الله به الضغائن ، وأطفأ به النوائر ، ألّف به إخوانا ، وفرّق به أقرانا ، أعزّ به الذّلّة وأذلّ به العزّة « 2 » .
ح ) إعادة التوازن إلى الحياة : حتى تمّت بنبينا محمد صلّى اللّه عليه وآله سلّم حجته ، وبلغ المقطع عذره ونذره ، وقدّر الأرزاق فكثّرها وقلّلها وقسّمها على الضيق والسعة ، فعدل فيها ليبتلي من أراد بميسورها ومعسورها ، وليختبر بذلك الشّكر والصّبر من غنيّها وفقيرها « 3 » .
ز ) إقامة دعائم الإسلام : وأقام أعلام الاهتداء ومنار الضياء ، وجعل أمراس الإسلام متينة ، وعرى الإيمان وثيقة « 4 » .
ح ) سد الثغرات في المجتمع البشري : فرتق به المفاتق وساور به المغالب ، وذلّل به الصعوبة وسهّل به الحزونة « 5 » .
ط ) الجهاد ضد الأعداء : أرسله داعيا إلى الحق ، وشاهدا على الخلق ، فبلّغ رسالات ربه ، غير وان ولا مقصر ، وجاهد في الله أعدائه غير واهن ولا معذّر ، إمام من اتقى وبصيرة من اهتدى « 6 » .
ي ) الدعوة إلى الحكمة : ودعا إلى الحكمة والموعظة الحسنة « 7 » .
هامش
( 1 ) حكمة : 85 .
( 2 ) خطبة : 95 .
( 3 ) خطبة : 90 .
( 4 ) خطبة : 227 .
( 5 ) خطبة : 204 .
( 6 ) خطبة : 115 .
( 7 ) خطبة : 94 .