للأجسام والثاني حياة للعقول .
104 - « وأنّ الكتاب لمعي ما فارقته مذ صحبته » « 1 » .
الوجه البلاغي : شبه ارتباطه بالقرآن الكريم بالصحبة والرفقة الدائمة .
105 - « فأفق أيها السامع من سكرتك واستيقظ من غفلتك » « 2 » .
الوجه البلاغي : استعار السكر للغشيان الذي ينتهي بموت الإنسان ووجه الشبه بينهما هو عدم الصحو من الرقاد ، واستعار النوم للغفلة للشبه المشترك بينهما وهو عدم الإدراك .
106 - « وسكنت الأرض مدحوّة في لجة تياره وردّت من نخوة بأوه واعتلائه وشموخ أنفه وسموّ غلوائه » « 3 » .
الوجه البلاغي : استعار نخوة بأوه بالماء وشموخ أنفه لكثرة تلاطمه وتراكم أمواجه ، والمستعار منه الافتخار والتكبّر والترفع وهو عقلي ووجه الشبه بينهما هو الاستعلاء المفرط .
107 - « حتى سرّح الضلال عن يمين وشمال » « 4 » .
الوجه البلاغي : شبه حال بعثة النبي صلى اللّه عليه وآله سلّم ومكافحته لرذيلتي الإفراط والتفريط عن ظهور النفوس بحال الدابة التي تسقط حملها عن اليمين والشمال ، فاستعار المشبه به للمشبه على سبيل الاستعارة التمثيلية .
108 - « من وثق بماء لم يظمأ » « 5 » .
الوجه البلاغي : شبه حال من كان على الحق وأيقن على ذلك واتكل على ربه بأنه لا يبالي بما وقع فيه بحال من ائتمن بالماء فلم يخش العطش ، وذلك على سبيل الاستعارة التمثيلية .
109 - « ألم أعمل فيكم بالثقل الأكبر وأترك فيكم الثقل الأصغر ، قد ركزت فيكم
هامش
( 1 ) خطبة : 121 ، ص 141 .
( 2 ) خطبة : 152 ص 174 .
( 3 ) خطبة : 90 ص 97 .
( 4 ) خطبة : 204 ص 248 .
( 5 ) خطبة : 4 ص 18 .