يدعي نبوة ولا وصيا ، فقاتل بمن أطاعه يسوقهم إلى منجاتهم . . . فاستدارت رحاهم واستقامت قناتهم » « 1 » .
الوجه البلاغي : استدارت رحاهم كناية عن وفرة أرزاقهم ، لأن الرحى لا تدور إلا على ما تطحنه من الحبوب ، وأيضا هو كناية عن انتظام أمورهم وكناية عن قوة سلطانهم .
116 - « اللهم وقد بسطت لي فيما لا أمدح به غيرك ولا أثني به على أحد سواك » « 2 » .
الوجه البلاغي : ( بسطت لي ) كناية عن بلاغة الكلام وعذوبة لسانه عليه السّلام .
117 - « قلبت لابن عمك ظهر المجن ، ففارقته مع المفارقين » « 3 » .
الوجه البلاغي : قلبت ظهر المجن ، كناية عن التحوّل عنه إلى غيره .
118 - « أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض » قبل أن تشغر برجلها فتنة تطأ في خطامها ، وتذهب بأحلام قومها » « 4 » .
الوجه البلاغي : في النص تعريض ، فيه يتهكم الإمام عليه السّلام بأصحابه بأنهم لا يعرفون قدره ولا علمه ولا منزلته .
119 - « قريب القعر بعيد السّير » « 5 » .
الوجه البلاغي : قريب القعر كناية عن قصر القامة ، وبعيد السير كناية عن دهائه وفطنته .
هامش
( 1 ) خطبة : 103 ص 114 .
( 2 ) خطبة : 90 ص 110 .
( 3 ) رسالة 41 ص 354 .
( 4 ) خطبة : 231 ص 283 .
( 5 ) خطبة : 225 ص 272 .