الوجه البلاغي : شبه المنية بأخطبوط مفترس يترصدهم ويدنو منهم شيئا فشيئا لنشب مخالبه في أجسادهم ، حذف المشبه به وأشار إليه بأحد لوازمه وهو الملاحظ ، وكذلك أشار إلى لوازمه وهي المخالب وما تنشبه في الأجسام ، وحذف المشبه به هو لإضافة جوّ من الرعب والخوف في النفوس .
86 - « وفيه ربيع القلب وينابيع العلم » « 1 » .
الوجه البلاغي : شبه العلم بالماء الزلال الذي تحيي النفوس على طريق الاستعارة المكنية .
87 - « أيها الناس استصبحوا من شعلة مصباح واعظ متعظ » « 2 » .
الوجه البلاغي : استعير لفظ المصباح لموعظة الواعظ على سبيل الاستعارة التصريحية والشعلة والاستصباح ترشيح للاستعارة فلا خوف عند الجميع .
88 - « وامتاحوا من صفو عين قد روّقت من الكدر » « 3 » .
الوجه البلاغي : استعار صفو العين للعلوم الحقة ، وهو من استعارة المحسوس للمعقول أما ( روقت من الكدر ) استعارة عن خلو تلك العلوم من الشوائب والأوهام ، والامتياح يعني أخذ العلم من أصوله ومنابعه أي أخذه من أهل البيت عليهم السّلام .
89 - « وكسرت نواجم قرون ربيعة ومضر » « 4 » .
الوجه البلاغي : شبه رؤساء القبيلتين وأنجادهم بقرون الحيوان ، فاستعار لفظ المشبه للمشبه به على سبيل الاستعارة التحقيقية .
أو شبّه القبيلتين بأكباش ذوات القرون فحذف المشبه به وأشار إلى أحد لوازمه ، وهو القرن .
90 - « تصرخ من جور قضائه الدماء وتعجّ فيه المواريث » « 5 » .
هامش
( 1 ) خطبة : 175 ص 211 .
( 2 ) خطبة : 104 ص 116 .
( 3 ) خطبة : 104 ص 116 .
( 4 ) خطبة : 234 ص 300 .
( 5 ) خطبة : 17 ص 26 .