المبحث الثاني : صور بلاغية في النهج
تضمن نهج البلاغة على مجموعة من الصور البلاغية كانت محل الشاهد في الكتب البلاغية المتنوعة القديمة والحديثة ، ولأهمية هذه الصور البلاغية نأتي على ذكرها ، بعد إيراد النص .
1 - « ولو أن السماوات والأرضين كانتا على عبد رتقا ثم اتقى الله لجعل الله له منهما مخرجا » « 1 » .
والوجه البلاغي : كناية عن الشدة في الضيق ، أي كان العبد في غاية الشدة .
2 - « آثروا عاجلا . . حتى شابت عليه مفارقه وصبغت به خلائقه » « 2 » .
الوجه البلاغي : كناية عن طول عهده بالمنكر إلى أن بلغ عمره غايته .
3 - في وصفه للرسول صلّى اللّه عليه وآله سلّم : « أطهر المطهرين شيمة وأجود المستمطرين ديمة » « 3 » .
الوجه البلاغي : المستمطرين فيه استعارة ، شبّه الراجين منهم الإحسان بالاستمطار .
4 - « الدافع جيشات الأباطيل والدامغ صولات الأضاليل » « 4 » .
الوجه البلاغي : شبّه بطلان تلك الصولات المضلة بالدفع فاستعير لفظ المشبه به للمشبه - أي أطلق اسم الدفع على الإبطال ثم اشتق من الدفع بمعنى الإبطال لفظة
هامش
( 1 ) الخطبة : 130 ص 151 .
( 2 ) الخطبة : 144 ص 163 .
( 3 ) الخطبة : 104 ص 115 .
( 4 ) الخطبة : 71 ص 67 .