الوجه البلاغي : استعار لفظ أعلام للأنبياء والرسل ، واستعار الصدع للدلالة على البيان الواضح والتبليغ الكامل . وهو من أشكال استعارة المحسوس للمعقول .
17 - « أكلتهم الجنادل والثرى » « 1 » .
الوجه البلاغي : شبه الفناء الذي يأتي على البشر بلفظ الأكل .
18 - « الحمد لله الذي لبس العز والكبرياء » « 2 » .
الوجه البلاغي : شبه الاتصاف باللبس ثم استعير لفظ المشبه به للمشبه على سبيل الاستعارة التصريحية ، ثم اشتق من لفظ « اللبس » الفعل « لبس » بمعنى اتصف ، القرينة المانعة من إرادة المعنى الأصلي هي العز والكبرياء على سبيل الاستعارة التبعية .
19 - « وذلك إذا عضكم البلاء كما يعض القتب البعير » « 3 » .
الوجه البلاغي : شبه الأذى المؤلم بالعض فأستعير لفظ المشبه به للمشبه ثم اشتق من المصدر الفعل « يعض » على سبيل الاستعارة التبعية .
20 - « بادروا آجالكم بأعمالكم وابتاعوا ما يبقى لكم بما يزول عنكم » « 4 » .
الوجه البلاغي : شبه « الابتياع » « بالاختيار » فاستعار لفظ المشبه للمشبه على سبيل الاستعارة التصريحية ، ثم اشتق اللفظ المستعار ( ابتاعوا ) على سبيل التبعية والقرينة المانعة .
21 - « ذاك حيث تسكرون من غير شراب » « 5 » .
الوجه البلاغي : شبّه غفلتهم بالسكر ، فاستعير لفظ المشبه به للمشبه ثم اشتق من السكر لفظ « تسكرون » على سبيل الاستعارة التبعية ، والقرينة المانعة لإرادة المعنى الحقيقي هي السكر من غير شراب ، لأن السكر لا يتم إلا بواسطة الخمر .
22 - « فلا تستعملوا الرأي فيما لا يدرك قعره البصر ، ولا يتغلغل إليه الفكر » « 6 » .
هامش
( 1 ) الخطبة : 217 ص 266 المؤسسة .
( 2 ) الخطبة : 234 ص 288 المؤسسة .
( 3 ) الخطبة : 229 ص 281 المؤسسة .
( 4 ) الخطبة : 63 ص 61 المؤسسة .
( 5 ) خطبة : 229 ص 281 .
( 6 ) خطبة : 86 ص 86 .