2 - الأنبياء هم بشر :
وما يبلّغ عن الله بعد رسل السماء إلّا البشر « 1 » .
ولو أراد الله سبحانه لأنبيائه حيث بعثهم أن يفتح لهم كنوز الذهبان ومعادن العقيان ومغارس الجنان وأن يحشر معهم طيور السماء ووحوش الأرض لفعل ، ولو فعل لسقط البلاء وبطل الجزاء واضمحلت الأنباء ولما وجب للقابلين أجور المبتلين ولا استحقّ المؤمنون ثواب المحسنين ولا لزمت الأسماء معانيها ، ولكن الله سبحانه جعل رسله أولي قوة في عزائمهم وضعفة فيما ترى الأعين من حالاتهم مع قناعة تملأ القلوب والعيون غنى وخصاصة تملأ الأبصار والأسماع أذى « 2 » .
3 - اختياره لأنبيائه :
اختار آدم عليه السّلام خيرة من خلقه وجعله أوّل جبلّته « 3 » .
4 - وسيلة الاتصال :
أ ) الوحي : قال الإمام وهو يتحدث عن الملائكة : جعلهم فيما هنالك أهل الأمانة على وحيه ، وحمّلهم إلى المرسلين ودائع أمره ونهيه ، وعصمهم من ريب الشبهات « 4 » .
وقال عن رسول الله صلى اللّه عليه وآله سلّم : ولقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوحي عليه « 5 » .
ب ) الكلام المباشر : الذي كلّم موسى تكليما « 6 » .
5 - اختصاص الوحي بالأنبياء :
بعث رسله بما خصّهم به من وحيه ، وجعلهم حجّة له على خلقه « 7 » .
هامش
( 1 ) خطبة : 20 .
( 2 ) خطبة : 234 خطبة القاصعة .
( 3 ) خطبة : 90 خطبة الأشباح .
( 4 ) خطبة : 90 .
( 5 ) خطبة : 234 .
( 6 ) خطبة : 181 .
( 7 ) خطبة : 144 .