مهاجرون ولا أنصار » بلا لام دون أن يقول : ولا المهاجرون ولا الأنصار ، دليل على إرادة العموم بجبرئيل وميكائيل ، كقولهم : ولا أبا الحسن ، دون أن يقولوا : ولا أبا حسن ، ولا فرق بين الرواية في حالة الرفع والنصب في المعنى مع تكرار لا ، مع أن الرواية المشهورة هي الرفع ، كما في ابن ميثم الذي نسخته بخط المصنف ، وكذا ابن أبي الحديد نفسه في عنوانه على ما في نسخته « 1 » .
ونسخة ابن أبي الحديد بالنصب هي مطابقة للنسخة الخطية ، فراجع ذلك .
النص : « يحتازونهم عن ريف الآفاق وبحر العراق » .
ورد النص هكذا في النسخة الخطية « 2 » أما ابن أبي الحديد فيقول : « وبحر العراق دجلة والفرات » « 3 » لذا قال التستري : الظاهر أن الأصل هو « وبحري العراق » والمراد دجلة والفرات « 4 » .
النص : « ألا ترون كيف صغّره الله بتكبره ووضعه بترفعه » .
هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 5 » وابن أبي الحديد « 6 » ونسخة المؤسسة « 7 » أما في نسخة محمد عبده فهناك إضافة لفظ الجلالة : « ووضعه الله بترفعه » وهي إضافة لا لزوم لها بل وجودها يضرّ ببلاغة الكلام .
النص : « فأحذروا عدو الله » .
هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 8 » أما في النسخ الأخرى فورد لفظ « عباد الله » بعد « احذروا » ، ربما اعتبرها البعض لفظ استخدم للتنبيه ولم يعتبرها جزءا من الخطبة .
هامش
( 1 ) بهج الصباغة : 2 / 309 .
( 2 ) ورقة 100 .
( 3 ) 13 / 171 .
( 4 ) بهج الصباغة : 2 / 284 .
( 5 ) الخطية : ورقة 95 .
( 6 ) ابن أبي الحديد : 13 / 127 .
( 7 ) ص 289 .
( 8 ) ورقة رقم 95 .