الخطبة ( 233 ) :
النص : « وواكظوا بجدكم » .
أو « والظوا » نقل ابن ميثم اللفظ الأول ، كذلك نقلته نسخة المؤسسة « 1 » وجعل الثاني رواية .
أما ابن أبي الحديد فقد عكس ذلك أي نقل الثاني وجعل الأول رواية قائلا :
ومعناهما قريب فالمواكظة تعني المداومة والإلفاظ الإلحاح في الأمر ومنه قول مسعود :
ألظوا في الدعاء بياذا الجلال والإكرام « 2 » ، أما النسخة المصرية فورد فيها « وكظوا » ولا معنى للفظة ( كظوا ) فكظه أي غمه .
الخطبة ( 234 ) :
النص : « وضعني في حجره وأنا وليد » .
هكذا النص في النسخة الخطية « 3 » وفي نسخة ابن أبي الحديد « 4 » أما في نسخة محمد عبده فورد النص : « وضعني في حجره وأنا ولد » وهو غير صحيح .
النص : « يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علما » .
هكذا ورد النص في ابن أبي الحديد « 5 » والصحيح هو ما ورد في النسخة الخطية :
« رفع لي في كلّ يوم علما من أخلاقه » لأنه يؤيده ابن ميثم في شرحه .
النص : « ولا مهاجرين ولا أنصار » .
هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 6 » وابن أبي الحديد « 7 » وهذا هو المشهور في الرواية - هكذا - بالنصب ، وهو جائز على التشبيه بالنكرة ، كقولهم : « معضلة ولا أبا حسن » وقد روي بالرفع في الجميع ، يقول التستري : قلت بل قوله عليه السّلام « ولا
هامش
( 1 ) ص 286 .
( 2 ) ابن أبي الحديد : 13 / 120 .
( 3 ) ورقة 100 .
( 4 ) 13 / 197 .
( 5 ) 13 / 197 .
( 6 ) ورقة 100 .
( 7 ) 13 / 180 .