في نسخة ابن أبي الحديد فقد ورد النص : « وقد سأل ذعلب اليماني » « 1 » نسبة إلى اليمامة ، أما ابن ميثم فذكر في نسخته روى أبو محمد اليماني نسبة إلى اليمن « 2 » .
النص : « وزاكي العمل » .
ورد هكذا في النسخة الخطية « 3 » وابن أبي الحديد « 4 » ونسخة المؤسسة « 5 » أما نسخة محمد عبده فورد النص : « ذاكي العمل » والصحيح الأول من قوله تعالى
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى
وأما ذاكي فلا مناسبة له هنا .
الخطبة ( 227 ) :
النص : « مكفول برزقها » .
هكذا ورد النص في ابن أبي الحديد والنسخة الخطية « 6 » أما في نسخة محمد عبده فقد ورد النص بلفظ « مكفولة » وهو غير صحيح ، ولعل من جعله « مكفولة » أراد التصحيح حيث أن المسند إليه هو النملة لقوله بعده « مرزوقة بوفقها » .
قال الشاعر :
أما الفقير الذي كانت حلوبته * وفق العيال فلم يترك له سبد
النص : « ويعفر له خدا ووجها » .
هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 7 » وابن أبي الحديد « 8 » أما في نسخة محمد عبده فورد اللفظ : « ويعفو له خدا » والصواب هو الأول لأن الخد يعفر في التراب وإن كان لفظ يعفو صحيحا أيضا من حيث المعنى كقوله تعالى :
وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ .
هامش
( 1 ) 13 / 18 .
( 2 ) شرح ابن ميثم : ص 314 .
( 3 ) ورقة 119 .
( 4 ) 13 / 18 .
( 5 ) ص 272 .
( 6 ) 13 / 55 .
( 7 ) ورقة 88 .
( 8 ) ورقة 89 .