4 - الوقف القبيح
هو الوقف على ما لم يتمّ معناه ؛ لتعلّقه بما بعده لفظا ومعنى ، كأن يقف على :
مُلْكِ *
وما أشبهها ، ويبتدئ ب
يَوْمِ الدِّينِ *
.
ألا ترى أنك لا تعرف إلى أيّ شيء أضيف ؟ .
ومن علامات الوقف القبيح :
أن يقف القارئ على المبتدأ دون خبره ، نحو :
الْحَمْدُ *
أو على الفعل دون فاعله ، مثل :
وَإِذْ قالَ *
أو على الناصب دون منصوبه ، مثل :
لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ
، أو على الجار دون مجروره ، مثل :
لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ *
، أو ما أشبه ذلك .
ومن أقبح أنواع الوقوف أن يقف على ما يوهم وصفا لا يليق باللّه تعالى كأن يقف على :
فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ . . .
.
أو يفهم معنى غير ما أراده سبحانه ، مثل :
لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ
.
أو على :
إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي . . .
أو على :
وَما لِيَ
ثم يبتدئ ما بعده فيقول :
لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي . .
.
فلا يجوز الوقف على ذلك إلا لضرورة كأن ينقطع نفس القارئ أو عرض له عطاس ، فإذا وقف وجب عليه أن يعود إلى ما قبله ليصله بما بعده ، بحيث يحسن ويتمّ المعنى ، فإن وقف وابتدأ بما بعده كان قبيحا .
قال ابن الجزريّ ملخصا باب الوقف والابتداء الاختياري :
وبعد تجويدك للحروف * لا بدّ من معرفة الوقوف