تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم التجويد ( المستوى الثاني ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

2 - الوقف الكافي

هو الوقف على ما تمّ معناه وتعلّق بما بعده معنى لا لفظا ، كالوقوف على :
يُؤْمِنُونَ *
من قوله تعالى :
. . . أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ *
والابتداء ب
خَتَمَ اللَّهُ
. موضعه : ويكثر وروده في فواصل الآيات وغيرها ، نحو :
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ *
والابتداء ب
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ . . .
ويحسن الوقف عليه أيضا والابتداء بما بعده .

3 - الوقف الحسن

هو الوقف على ما تمّ معناه وتعلّق بما بعده لفظا ومعنى ؛ لكونه إما موصوفا والآخر صفة له ، أو مبدلا والثاني بدلا ، أو مستثنى منه والآخر مستثنى ، نحو الوقف على :
بِسْمِ اللَّهِ *
وعلى :
الْحَمْدُ لِلَّهِ *
فالوقف على نحو ذلك حسن . أما الابتداء ب
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
و
رَبِّ الْعالَمِينَ *
فلا يحسن لتعلّقه لفظا بما قبله ، فإن أراد الابتداء وصله بما قبله إلا إذا كان رأس آية فإنه يجوز الوقف عليه لوروده عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .