تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم التجويد ( المستوى الثاني ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
ذلك بقوله :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا *
فإن الأولى من تمام أحوال المؤمنين ، والثانية متعلقة بأحوال الكافرين . ومن علامات الوقف والابتداء التامّين : - الابتداء بالاستفهام ملفوظا أو مقدرا ، مثل :
اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 69 ) أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ
[ الحج : 69 ] . - أن يكون آخر قصة وابتداء أخرى ، مثل :
وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ . وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً . . .
[ هود : 83 ، 84 ] . - والابتداء بياء النداء غالبا مثل :
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 20 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ
[ البقرة : 20 ] . - أو بفعل الأمر ، مثل :
ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ
.
وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
[ هود : 114 - 115 ] . - أو بالشرط ، مثل :
لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
[ النساء : 123 ] . - عند انتهاء القول ، مثل :
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ ( 70 ) قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً . . .
[ الشعراء : 70 - 71 ] . - أو أواخر السور ، ويحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده
علم التجويد ( المستوى الثاني ) — صفحة 132 | يحيى عبد الرزاق الغوثانى