وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِى ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِى كِتَابٍ مُبِينٍ
« 1 » .
وقال سبحانه :
وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِى كِتَابٍ مُبِينٍ
« 2 » .
وقال عزّوجلّ :
وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِى الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِى كِتَابٍ مُبِينٍ
« 3 » .
وقال تعالى :
وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِى السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِى كِتَابٍ مُبِينٍ
« 4 » .
وقال عزّ اسمه :
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
« 5 » .
وقال سبحانه :
وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً
« 6 » .
وهكذا كثير من الآيات المباركة التي تعرّف « الكتاب » بأنّه المشتمل على جميع خصوصيات الحوادث والأشياء ، فلابدّ للكتاب الذي أحصى كلّ شئ ، والجامع حتّى للغائبة في السماوات والأرض أن يكون قد اشتمل على الملكوت أيضاً .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : 59 .
( 2 ) سورة يونس : 61 .
( 3 ) سورة هود : 6 .
( 4 ) سورة النمل : 75 .
( 5 ) سورة الحديد : 22 .
( 6 ) سورة النبأ : 29 .