فيقولون كنّا نصبر على طاعة الله
، ونصبر عن معاصي الله
، فيقول الله عزّوجلّ
: صدقوا
، أدخلوهم الجنّة
. وهو قول الله عزّوجلّ
: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ » « 1 » .
4 الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
« الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد
، فإذا ذهب الرأس ذهب الجسد
، كذلك إذا ذهب الصبر ذهب الإيمان
» « 2 » .
5 الصحيح عن سماعة بن مهران قال :
قال لي أبو الحسن عليه السلام :
ما حبسك عن الحجّ
؟ قال : قلت : جُعلت فداك ، وقع علىّ دَين كثير ، وذهب مالي ، ودَينى الذي قد لزمني هو أعظم من ذهاب مالي ، فلولا أنّ رجلًا من أصحابنا أخرجني ما قدرت أن أخرج .
فقال لي : «
إن تصبر تغتبط
، وإلّا تصبر ينفّذ الله مقاديره
، راضياً كنت أم كارهاً
» « 3 » .
6 الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام
قال :
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : قال الله عزّوجلّ :
« إنّى جعلت الدنيا بين عبادي قرضاً
، فمن أقرضني منها قرضاً أعطيته بكلّ واحدة عشراً إلى سبعمئة ضعف
، وما شئت من ذلك
، ومن لم
هامش
( 1 ) الكافي ، مصدر سابق ، ج 2 ، ص 75 .
( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 89 .
( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 90 .