بأنّ للآية شأناً يتجاوز المناحى العاطفية ، وهو ما يتنزّه عنه مقام النبوّة ، لأمر يتّصل بصميم التشريع ، من إثبات العصمة لهم وما يلازم ذلك من لزوم الرجوع إليهم والتأثّر والتأسّى بهم في أخذ الأحكام . على أنّ الآية لا يتّضح لها معنى غير ذلك » « 1 » .
هامش
( 1 ) الأصول العامّة للفقه المقارن ، مصدر سابق ، ص 159 .