تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العصمة بحث تحليلي في ضوء المنهج القرآنى — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
إلى أن يقول : وأخد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ثوبه فوضعه على علىّ وفاطمة وحسن وحسين ، فقال : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً « 1 » . وأخرجه الحاكم النيسابوري في المستدرك قائلًا : « هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه بهذه السياقة » « 2 » .

10 أبو الحمراء ، خادم رسول الله صلّى الله عليه وآله

أخرج ابن جرير ، وابن مردويه ، عن أبي الحمراء : قال : حفظت من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ثمانية أشهر بالمدينة ، ليس من مرّة يخرج إلى صلاة الغداة إلّا أتى باب علىّ رضي الله عنه ، فوضع يده على جنبتي الباب ، ثمّ قال : « الصلاة ، الصلاة إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » « 3 » . النتيجة مع هذه النصوص وكثير غيرها لا يبقى أدنى شكّ في المراد من « أهل البيت » ، الذين دلّلت آية التطهير على عصمتهم ، فهم الذين جمعهم بيت علىّ وفاطمة ، وهم الذين جمعهم كساء رسول الله صلّى الله عليه وآله ،
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ، مصدر سابق ، ج 1 ، ص 331 . ( 2 ) المستدرك على الصحيحين ، مصدر سابق ، ج 3 ، ص 132 . ( 3 ) الدرّ المنثور ، مصدر سابق ، ج 5 ، ص 199 .