إنّ النبىّ صلّى الله عليه وسلّم كان يمرّ ببيت فاطمة ستّة أشهر ، إذا خرج إلى الفجر ، فيقول :
« الصلاة يا أهل البيت
، إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
» « 1 » .
قال الحاكم النيشابوري : « هذا حديثصحيح على شرط مسلم ولم يخرجه » « 2 » .
8 سعد بن أبي وقّاص
عن بكير بن مسمار ، قال : سمعت عامر بن سعد يقول :
قال معاوية لسعد بن أبي وقّاص : ما منعك أن تسبّ ابن أبي طالب ؟ !
قال : لا أسبّ ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله ، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلىّ من حمر النعم .
قال له معاوية : ما هنّ يا أبا إسحاق ؟
قال : لا أسبّه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأخذ عليّاً ، وابنيه ، وفاطمة ، فأدخلهم تحت ثوبه ، ثمّ قال : «
ربّ إنّ هؤلاء أهل بيتي
. . . » .
قال الحاكم النيسابوري : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ،
هامش
( 1 ) مسند أحمد ، مصدر سابق ، ج 3 ، ص 259 ؛ سنن الترمذي ، مصدر سابق ، ج 5 ، ص 31 ؛ كنز العمّال ، علاء الدين على المتّقى بن حسام الدين الهندي ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، لبنان ، 1989 م ، ج 13 ، ص 646 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين ، مصدر سابق ، ج 3 ، ص 158 .