وغيرها » « 1 » .
في مقام الجواب عن هذه الروايات التي ادُّعى دلالتها على التحريف ، لابدّ من الحديث في مقامين :
الأوّل : سند هذه الروايات .
الثاني : مضمون ودلالة هذه الروايات .
المقام الأوّل : سند الروايات
اتّفقت كلمة المحقّقين في هذا المجال على أنّ الأكثرية الساحقة في هذه الروايات مُبتلاة بضعف السند ، بل كثير من رواتها متّهم بالوضع والدسّ .
قال السيّد الخوئي : « إنّ كثيراً من هذه الروايات ضعيفة السند ، فإنّ جملة منها نقلت من كتاب أحمد بن محمد السياري الذي اتّفق علماء الرجال
على فساد مذهبه وأنّه يقول بالتناسخ ، ومن علىّ بن أحمد الكوفي الذي ذكر علماء الرجال أنّه كذّاب ، وأنّه فاسد المذهب » « 2 » .
وقال السيّد الطباطبائي : « وأمّا ما ذكرنا من شيوع الدسّ والوضع في الروايات فلا يرتاب فيه من راجع الروايات المنقولة في الصنع والإيجاد وقصص الأنبياء والأُمم والأخبار الواردة في
هامش
( 1 ) الميزان في تفسير القرآن ، مصدر سابق : ج 12 ص 109 .
( 2 ) البيان في تفسير القرآن ، مصدر سابق : ص 226 .